مؤسسة آل البيت ( ع )
333
مجلة تراثنا
وأما ثالثا : فلعدم تعرض أحد من أرباب الإجازات وأصحاب التراجم لذلك ، فإن صهرية الشيخ من المفاخر التي يشيرون إليها كما تعرضوا في ترجمة ابن شهريار الخازن وغيره . ويتلو ما ذكروه هنا في الغرابة ما في اللؤلؤة وغيرها أن أم ابن إدريس بنت شيخ الطائفة ، فإنه في الغرابة بمكان يكاد يلحق بالمحال في العادة ، فإن وفاة الشيخ في سنة ستين بعد الأربعمائة وولادة ابن إدريس - كما ذكروه في سنة ثلاث وأربعين بعد خمسمائة ، فبين الوفاة والولادة ثلاثة وثمانون سنة ولو كانت أم ابن إدريس في وقت إجازة والدها لها في حدود سبعة عشر سنة مثلا ، كانت بنت الشيخ ولدت ابن إدريس في سن مائة سنة تقريبا ، وهذه من الخوارق التي لا بد أن تكون في الاشتهار كالشمس في رابعة النهار . والعجب من هؤلاء الأعلام كيف يدرجون في مؤلفاتهم هذه الأقوال والحكايات بمجرد أن رأوها مكتوبة في موضع من غير تأمل ونظر ! ثم إن تعبيرهما عن الشيخ ورام بالمسعود الورام أو مسعود بن ورام اشتباه آخر لعنا نشير إليه فيما بعد إن شاء الله تعالى ، فإن المسعود الورام أو مسعود بن ورام غير الشيخ ورام الزاهد صاحب تنبيه الخاطر فلا تغفل ) ( 4 ) . مؤلفاته : 1 - الإجازات . 2 - أدعية الأسابيع . 3 - الأسرار ساعات الليل والنهار . 4 - إسعاد ثمرة الفؤاد على سعادة الدنيا والمعاد . 5 - الاصطفاء في تاريخ الملوك والخفاء . 6 - الاقبال بصالح الأعمال . 7 - الأمان من أخطار الأسفار والأزمان . 8 - أنوار أخبار أبي عمرو الزاهد .
--> ( 4 ) مستدرك الوسائل 3 : 471 - الطبعة الحجرية - .